ترميم التشوهات الخلقية في الوجه والرأس
الشفة والحلق المشقوقين - يعتبر أحد الأنواع المتعددة للتشوه الخلقي الناجمة عن النمو غير الطبيعي في وجه الطفل أثناء فترة الحمل. والشق هو فتحة أوفجوة نتيجة عدم أكتمال (خلل) في البنية الطبيعية للجسم التي تشكل قبل الولادة.
وتتراوح النسبة حوالي 1 في كل 700 طفل مولود لديه حالة الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق.
يمكن اكتشاف الشق حتى في الرحم أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية.
يحدد التشخيص النهائي في الأيام الأولى من حياة الطفل، حتى قبل خروجه من مستشفى الولادة.
يتم تحديد توقيت عملية جراحة و ترميم الشفة الارنبية وعدد مراحل تصحيح الشفة والحنك ونوع العملية بشكل فردي لكل مريض بناء على حالته .
و يأخذ في الحسبان نوع العيب وحجمه وضعفه الوظيفي وعوامل أخرى.
من خلال التقنيات الجراحية يمكن القضاء على الشفة والحنك المشقوقين في سن مبكرة حتى لا يؤثر الخلل على نمو الطفل.
حقق الدكتور خلدون العبادي استشاري جراحة التجميل و الترميم نجاحا باهرا في علاج هذه الحالات في الاردن .
هل يمكن معالجة شق الشفة والحنك؟
في بعض الدول المتطورة، حيث تسمح فحوصات ما قبل الولادة بتشخيصٍ مبكر لوجود تشوهاتٍ ما، يمكن للأم ولسوء الحظ الإجهاض، في حال تمّ التاكيد على وجود تشوهٍ. غير أنني أُؤمنُ أن الإجهاض في هذه الحالة هو جريمة. إذ يمكن تصحيح هذا التشوه من خلال اللجوء إلى جراحة تجميلية، والتي يمكن للطفل من بعدها الإستمتاع بمظهرٍ طبيعي واستعادة نطقه السليم.
ما هي الخيارات الترميمية الجراحية؟
تُعتَمَدٌ التقنية الجراحية الاكثر ملائمةً لحالة الطفل.
شق الشفة والحنك من جهة واحدة
يصيب فلح الشفة والحنك الشفة والفك العلوي والحنك.